Thursday, April 07, 2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أعزائي القراء هذة أول مقاله لي فى مدونتي وإن شاء الله لن تكون أخر مقاله :) ، وفضلت أن تكون أول كتابه ليه عن شئ بيشغل كل الناس فوجدت أن أكثر شئ بيشغل الناس هى البحث عن السعادة ولذلك سميت مدونتى طريق السعاده ربما من خلالها أستطيع مشاركة السعاده مع قرائى الأعزاء .
السعادة 
أين نجدها ؟
وكيف نحصل عليها ؟
أسئلة صعبة لكن لابد من الإجابة عليها لأن السعاده بالنسبه للأنسان مسألة حياة أو موت ، فبها تحلو الحياة ويحلو العيش بها. 
أين نجد السعادة ؟
أختلف الكثير من الناس على مكان السعادة فالبعض يري السعادة فى الصحة و هناك البعض يراها فى المال وهناك بعض أخر  يرى السعادة فى السلطة والنفوذ  أو يراها فى الحياة الأسرية وهناك البعض الأخر يراها في طاعة الله 
إذا فكرنا سوياً في كل هذه الأمور سنجد أن هناك بعض الناس من يأتيهم المال والسلطه أو الصحة أو الحياة الأسريه وهناك بعض آخر لا يملك من حطام الدنيا أئ شئ ، ولكن كلنا نبحث عن السعادة ونتمنى أن ندركها وتدركنا وتغمرنا طيلة حياتنا حتى وان لم نملك من الدنيا أى شئ نريد أن نمتلك السعادة ولا أى شئ آخر ، وسوف نرى أن هناك بعض الناس من يملكون كل شئ لكنهم غير سعداء والبعض الأخر من لا يملكون أى شئ لكنهم سعداء 
أمر غريب فعلاً !!! جعلنى أفكر مراراً وتكراراً ، ما هى السعادة وكيف أحصل عليها وكيف لشخص لا يملك أى شئ يشعر بالسعادة فكرت طويلاً ولم أجد جواب شافي لسؤالي سوا  أن السعادة هى الرضا 
نعم الرضا بما قسمه الله لنا 
فإذا بحثت حولك من هم السعداء الحقيقين لن تجدهم من يملكون المال أو السلطة أو...أو .... ، لكنك سوف تجدهم من يرضون بما قسمه الله لهم وسبحان الله إن هذا الشعور السحري ( الرضا ) هو من يجعل أى شخص سعيد حتى ولو لم يملك من حطام الدنيا أي شئ 
إذاً أنا توصلت الآن لإجابة سؤالي الأول 
أين نجد السعادة ؟ فى الرضا 
ثم يأتي إلي مسرعاً السؤال التالي كيف نحصل عليه
 كيف نحصل على الرضا؟ 
قال الله تعالي    {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} (اية 130 سورة طـه )

إن الشعور بالرضا فى طاعة الله وبذكره دائماً ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) صدق الله العظيم                               

فالرضا هو أسمي مقاماً وأرفع رتبة من الصبر 
الرضا هو السلام الروحي الذي  يصل بالإنسان إلي حب كل شئ فى الوجود يرضي الله عز وجل حتى أقدار الحياة الصعبة ومصائبها ، يجعلنا نري نصف الكوب المملؤ وليس الفارغ ، يجعلنا نري بصيص الأمل فى عتمة الأزمات 
وما أجمل ما قاله أبن القيم يرحمه الله  "الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة عيون المشتاقين، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنىً وأمناً، وفرَّغ قلبه لمحبته والإنابة إليه والتوكل عليه، ومن فاته حظُّه من الرضا ، امتلأ قلبه بضدِ ذلك واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه"

وفي النهاية أود أن أقول لكم قول رسول الله الكريم  " رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبياً ورسولاً " من قالها حين أصبح وأمسي كان حقاً على الله أن يرضيه 




2 comments:

  1. ايه الحلاوة دى
    فعلا الرضا بما قسمه الله لنا هو طريق السعادة وهو الأساس فى السعادة البشرية

    ReplyDelete
  2. اﻟﻄﻔﻞ: ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﺑﻘﻲ
    ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﺭﺟﻊ ﻃﻔﻞ ﻭﻛﻞ ﻫﻤﻲ ﻟﻌﺒﺘﻲ
    ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ: ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﻌﻮﺩ ﻳﻮﻣﺎ

    ...ﺍﻟﻌﺎﺯﺏ: أﻣﺘﻰ ﺍﺗﺰﻭﺝ ﻭﺍﺭﺗﺎﺡ
    ............ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺝ : ﻓﻴﻴﻴﻴﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﻭﺑﻴﻪ

    ﺍﻟﻐﻨﻲ: ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﺣﺲ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ
    ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ: ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻏﻨﻲ ﻭﺍﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ

    ﺍﻟﺤﻲ: ﻳﺎﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﻣﻮﺕ ﻭﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
    ﺍﻟﻤﻴﺖ : ﺭﺑﻲ ﺍﺭﺟﻌﻮﻥ ﻟﻌﻠﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﻛﺖ

    ﻋﺬﺭﺍ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺘﻰ ﺳﺘﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﻋﻪ ؟؟؟

    عليـك الرضي بما انت عليه دائما
    فالذي خلقك اعلم بمصلحتك منك

    ReplyDelete